ميرزا حسين النوري الطبرسي
181
خاتمة المستدرك
33 - كتاب لب اللباب أو اللباب : للشيخ الفقيه ، المحدث النبيه ، سعيد بن هبة الله ، المدعو بالقطب الراوندي صاحب الخرائج ، وشارح النهج ، اختصره من كتاب فصول نور الدين عبد الوهاب الشعراني العامي ، لخصه وألقى ما فيه من الزخارف والأباطيل . وقد رأيت المجلد الثاني من الفصول في المشهد الرضوي عليه السلام يقرب من تمام كتاب اللباب ، وهذا كتاب حسن كثير الفوائد ، مشتمل على مائة وخمسة وخمسين مجلسا ، في تفسير مثلها من الآيات على ترتيب القرآن . وفي الرياض : وله كتاب تلخيص فصول عبد الوهاب في تفسير الآيات والروايات ، مع ضم الفوائد والاخبار من طرق الامامية ، قد رأيته في بلدة أردبيل ، وهو كتاب حسن ، انتهى ( 1 ) . وهو داخل في فهرست البحار ، قال قدس سره : وكتاب اللباب المشتمل على بعض الفوائد ( 2 ) . لكنه رحمه الله غفل عنه فلم ينقل عنه في البحار ، والظاهر أنه لم يكن عنده وقت تأليفه ، كما يظهر من المكتوب الذي أرسله إليه بعض تلامذته ، وأدرجه في آخر إجازات البحار ، في استدراك ما فاته من الكتب الموجودة وغير ذلك ، ثم استدرك رحمه الله بعضا وترك بعضا . وفي المكتوب : وشرحا النهج للراونديين قد نقلتم عنهما في كتاب الفتن وغيره ، من كتب البحار ، وكتاب اللباب للأول عند الأمير زين العابدين بن سيد المبتدعين عبد الحسيب ، حشره الله مع جده القمقام يوم الدين ( 3 ) . . . إلى آخره . وبالجملة فاعتبار الكتاب يعرف من اعتبار مؤلفه ، الذي هو في المقام فوق ما يصفه مثلي بالقلم ، أو اللسان .
--> ( 1 ) رياض العلماء 2 : 421 . ( 2 ) بحار الأنوار 1 : 31 . ( 3 ) بحار الأنوار 110 : 168 .